ابنا : ونقلا عن موقع "وطن" الاحد، كتب موقع "نيوز وان" الإخباري الإسرائيلي متسائلا: "هل عاد زمن الوحدة بين مصر وسوريا"؟، مذكرا بالوحدة بين الجانبين إبان عهد الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر ، التي قال إنه كان لها أبلغ الأثر على الكيان الاسرائيلي، وكثيرا ما أثارت لها حالة من الرعب والضيق، معتبرا أن "رسالة الرئيس السوري ربما تكون بداية وحدة جديدة تؤثر بشكل أو بآخر على إسرائيل".
وبعنوان: "الفزع الأكبر.. تقارب مصري سوري"، عبرت القناة العاشرة الإسرائيلية عن حالة الفزع ذاتها جراء التقارب المصري السوري، مشيرة إلى أن الأسد وطنطاوي تبادلا رسائل "إيجابية" تتضمن تقوية العلاقات بين الدولتين، وعودة مصر لموقعها السابق بين الدول العربية، بالإضافة إلى التعاون بين مصر وسوريا في مختلف المجالات.
وقالت إن الرسائل المتبادلة بين الجانبين المصري والسوري تأتي بعد "ذوبان الجليد" بينهما وعودة الدفء إلى العلاقات بينهما بعد إسقاط النظام المصري السابق برئاسة حسني مبارك والذي شهد عهده حالة من "الانفصال" بين القاهرة ودمشق.
وكان الرئيس السوري بعث برسالة إلى رئيس المجلس العسكري الأعلى في مصر أعرب فيها عن أمنياته لاستقرار مصر واستعادتها لدورها الطبيعي في العمل العربي.
ونقل السفير السوري لدى القاهرة يوسف الأحمد الرسالة إلى طنطاوى معربا فيها "عن أطيب تحياته وتمنياته للمشير طنطاوي بالنجاح في مهامه ولمصر الشقيقة بدوام الاستقرار واستعادة دورها الطبيعي في العمل العربي المشترك".
انتهی/137